أهلا بكم في بوابة تمبدغه

الهاتف ألنقال نعمة أم نقمة


منذ ولوج بلادنا عصرالهاتف المحمول والسباق يشتد بين مقتنيه أوموزيعه من الشركات بدأ هاذ العصر بثنائية كان يفترض أن تكون سدا منيعا في وجه الاحتكار كما كان يأمل منها أن تكون حافزا لتنافس شريف, فقد ظلت خدمات ركيزتي الاتصال فى البلد دون المستوى وذلك حسب بيان سلطة التنظيم* تلكم ألسلطة* المناط بها مراقبة ما تقدمه هذه الشركات للمستهلك من خدمات.

فبعد ماتل و موريتل شهدت ساحة الاتصال الوطني ميلاد صرح جديد ينضاف إلى سابقيه ورغم حداثة عهده إلا أنه استطاع أن يفرض نفسه ويتخذ له زبناء لايبغون به بدلا.

تقييم خدمات هذه الشركات تفاوتت حسب سلطة التنظيم ففي حين ذكرت أن نشاط شنقتل شهد أنحسارا فى الآونة الأخيرة و ذكرت أيضا أن الموريتانية التونسيه للإتصالات شهدت انتعاشا ملحوظا خلال الفترة الحاليه,موريتل موبيل هي الأخرى كان لها نصيب وافر من تلك الانتقادات.

المهتمون بحقل الاتصال يعزون رداءة خدمات الأتصال إلى غياب دور فعال لمنظمات حماية المستهلك.

وبما أن المواطن هو محور هذه المسألة فكان لابد من استطلاع رأيه حول ماتتيحه هاذه الشركات من فرص فلا ينكر أن هناك من بنا وشيد من بيع رصيد منحته هذه المؤسسة أو تلك لمستخدميها كما لايمكن انكار الفضل فيفتح الخطوط على بعضها مقابل مبلغ زهيد من المال غير أن هذه الخدمات لاتفرق بين ذوقدرة وغيره وفتحها في مجتمع نسبة الفقر فيه تصل الى- 46% -اجحاف أكثر منه خدمة.

ومن المعلوم أن الشعب الموريتاني من أكثر شعوب العالم انفاقا على الكماليات وعذرهم عند توبيخهم أن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده.
l’équipe de timbedre

7 mars, 2010 à 13:34


Laisser un commentaire