أهلا بكم في بوابة تمبدغه
  • Accueil
  • > SOCIALE
  • > زواج السرية بين الرفض والقبول

زواج السرية بين الرفض والقبول


لا سابقة ولا لاحقة ،جملة خالدة لاكتها ألسنة الفقهاء دون ان تشكل رادعا يقف في وجه رغبات وشهوات الرجال في مجتمع شهد تحولات عميقة تتعلق ببنية وطبيعة العلاقات والمفاهيم التي تحكم ساكنته ،
فالمرأة الموريتانية تتمتع بقدر كبير من الاحترام و تحظى المتزوجات خاصة بامتيازات لاحصر لها فهن مدللات يتمتعن بكثير من الحرية مما يجعل حتمية تعدد الزوجات أمرا يستعصي على الفهم لدى غالبية النساء ويقود دون شك الى اللجوء للسرية .
فقد شهد المجتمع الموريتاني انتشارا مذهلا لظاهرة الزواج السري خلال السنوات الماضية تلك الظاهرة التي طالت مختلف شرائحه وطبقات مجتمعه خاصة في عاصمة البلاد نواكشوط التي تستقبل عشرات الآلاف من النازحين من الداخل.
مبررات عديدة ودافع كثيرة حدت بالرجل – وهو الذي يرغب دوما ان يظل الزواج محاطا بسياج من الكتمان إلى الانجراف خلف ارهاصات تلك الظاهرة ،ولعل احساسه بالمسؤولية اتجاه زوجته وابنائه ورغبته في الجمع بين الزوجتين من جهة من جهة و خاصة اصحاب الثروات وكذلك سعيه للتخفيف من ضغوط ومتاعب الحياة العائلية أمور من بين أخرى جعلت الرجل يهرب بحثا عن أجواء أكثر رومانسية تخفف ثقل همومه النفسية ولو مؤقتا قبل ان يصبح ذلك الحل يوم من الايام مصدرا لمشكلة أدهى وأمر.
موقف النساء ظل رافضا ومستنكرا ورغم ذلك فإن نسبة كبيرة من غير المتزوجات أصبحت اليوم مستعدة لبحث هذه المسألة ونقاشها بفعل ضغوط الواقع الاقتصادية ومتطلبات الحياة تزداد لحظة تلو أخرى فرغم حظي المرأة الموريتانية بقسط وافر من الحرية والتدليل فإنه لم يعد من اللافت للإنتباه ان نجد رجلا تجاوز الخمسين او الستين لديه زوجتان إحداهما في عمر بناته و ربما تدرس معها في نفس القسم ينفق عليها بسخاء حتى لاتتطلع الى غيره.

والسؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح هو هل يقود رفض ظاهرة تعدد الزوجات إلى السريةٍ
l’équipe de timbedre

7 mars, 2010 à 13:36


Laisser un commentaire