أهلا بكم في بوابة تمبدغه

الامير الكبير والشاعر القديرمحمد المختار ولد اعلي الملقب تارمبة


هو الامير الكبير والشاعر القدير محمد المختار واعلي الملقب ولد تارمبة ينتمي الى اسرة اهل محمد محمود ولد امحيميد اسرة الامارة والمجد شاع ذكره في كل وادي وذكر شعره في كل نادي فتى الفتيان والعاشق الصب الولهان أبدع في الغزل والنسيب وترنم بذكر منازل ودمن الحبيب وقف على الاطلال وابكاها واستنطق الدمن وحياها فتح من الشعر كل باب وهتك منه كل حجاب أولين له حديده وءاوى اليه سيفه نذكر له على سبيل المثال لا الحصر :_ لازم لحزيم الى انزاد _واكبر واتفاحش و وور_ ذاك التجال وذاك زاد_لمظلم راص امور_ كما نذكر له ايضا_ عند امقليف ملق حاك_ريت من متنات لهلاك_ يلهي وامعدل هاك_وقت من لوقات اقصييف_ اعطيني يمالك لملاك _واكتني عبدك واضعييف_ ملق كيفت ملقان ذاك_لقصيف عند امغليف_ رحم الله الامير الشاعر وادخله فسيح جناته

4 mars, 2010 à 11:07 | Commentaires (0) | Permalien


انتخاب موريتانيا عضوا في لجنة شؤون المرأة بالأمم المتحدة


moulaty mint Elmokhtar
قالت وزيرة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة مولاتي بنت المختار « إن
قطاعها مرتاح لانتخاب موريتانيا عضوا في لجنة شؤون المرأة بالأمم المتحدة ولمدة أربع سنوات ».

وأكدت بنت المختار في كلمة لها خلال انعقاد الدورة الرابعة والخمسون للجنة شؤون المرأة في الأمم المتحدة استعدادها لبذل كل الجهود من اجل إنجاح هذه المأمورية بما يساهم في تحسين أوضاع النساء والحد من مظاهر العنف والتهميش ».
وأوضحت بنت المختار « أن خطة عمل « بيجينغ » لا تزال إطارا ملائما لمعالجة إشكالية النهوض بالمرأة وان التحديات التي تواجه تنفيذها عديدة و جوهرية ».

ودعت بنت المختار المنظمات الدولية و الهيآت المانحة إلي إعطاء دفع قوي لتنفيذ هذه الخطة و الإسهام في تحسين ظروف المرأة بوجه عام ».
l’équipe de timbedre

4 mars, 2010 à 10:15 | Commentaires (0) | Permalien


داو الهوى برســـــــــــول الله الشاعر : الشيخ ولد بلعمش*

الروضة الشريفة على صاحبها أفضل الصلام والتسليم
لك التبســـــم والإغـــــضاء والطـــــــــــيب
ولــي ســـهــا د وحـرمان وتــعذيب
لمـــــقــــلتيك تـــخر الشمس سا جــــــــدة
وتـكـتـوي حــــسدا غـيد رعـابــيب
إيــــــاك أعــــــشق هل في البحر من سفن
تفــــــضي إليك وهل تجدي المكاتيب
خــــــــطرت فانبــــلجت أنــــــــوار أخيلتي
ولـــلقلوب هــتافـــات وتــرحــــيــــب
اثــــــنان في العشق مســـــــــكون بلوعته
وسافر بالتــــجافي الـــمرِّ مــــحبوب
والعــــــــاشقون على تــــهيامهم درجـوا
شـــاك وبـــاك ومســـلوب ومصلوب
مـــــا ضــــر قـــــــاتلتي وعــد يعـــــللني
مــا أعـــذب الوعد حتى وهْو مكذوب
تســــــاءلي من أنا كبرا وغــــطرســــــة
كــم غــالب في ابتداء العشق مغلوب
لمـــــــــــــا تغرغرت بالذكرى وتهت بها
نــــادى الــمنادي عــباد الله أنْ توبوا
وذ قـــــــــــــت كــــأسا من الإيمان صافية
وحـــاصــرتني دمــــوعي والأساليب
ياقلــــــب بُرؤك أن تـــــــــخشى الإله فلا
نــــعمى تـــدوم ولا بـــلوى ولا حوب
وإن تــــنكرت الــــــدنيا وضــــــــقت بها
ذرعــا تعـــزَّ فـــأمــر الـــــله مكتوب
داو الهوى برســـــــــــول الله وارض به
نِـــعْمَ الـــمجانين فـــيه والــــمجاذيب
ياحـــــــــبذا شـطــحات في مـــــــــــحبته
تــنأى الأعــاجم عـــنها والأعـــاريب
أوطــــعنة في سـبــــيل الـــله قــــــــاتلة
ِ لـــمن تـــلقَّـــــفَها الفردوس موهوب
أو غـــفوة أتـــــــــغنى مــــا حيـــيت بها
فيـــها لنـــيل مــراد الــــسر تقـــريب
قــــــــالت نســــيت هـــــوانا ما تواعدنا
أم اعـــتراك مـــع الأيــــام تـــقلــــيب
فــــجلجلت ضــــحكاتي من مـــقالتــــــها
هل يستوي اللؤلؤ المكنون والطــوب
أنـــا الذي عــرفوا في الـــــــحي صبوته
حــــتى تــــجنبه الفـــتيان والشــــيب
ثـــم اطــــــمئن بعذب الـــــــــذكر خاطره
فالموت آت و عــــمر المرء محسوب
والساهرون الـــــــندامى وحدهم سهروا
هاقـــد نـــجوت فلا كـــــأس ولا كوب
حـــــــــــــــسبي من السكر آيات مرتلــة
تـــشجي الـــخليَّ فــهيا رفْقتي ذوبوا
تزودوا واغرقوا وانسوا أحـــبتــــكــم
إلا مــــن الــــــسر في عينيه مسكوب
مـــحمد ألــــق الــــدنيا ونــــــــضرتــها
مـــــعطي سراقةَ مــــُلكا وهْو مطلوب
من فـــتَّح الأعــــين العــــــمياء مرحمة
وفـــي رسالـــته زجـــر وتـــــــرغيب
من عـــــدّه الطـــــــــلقاء الخائفون أخا
وجــــاء مـــــنه ملوك الأرض ترهيب
لا تــــحرِمنِّي تـــــباريح الــــغــرام بـــه
إن الـــجمال إلـــى خــــــديه منسوب
إنـــي تـــداويت بالهـــــــــــادي وطلعته
عــــسى تـــــفوح على قلبي الأطاييب
يا دمـــعة الشوق تـــــــــدنيني لحضرته
وترتقي بـــي إلـــى حيث الأعــاجــيب
إنـــي ترنحت فـــي دنـــــيا الهوى ملكا
ومــــا عـــلــيَّ إذا صــــرَّحت تــثريب
L’éQUIPE DE TIMBEDRE

3 mars, 2010 à 11:45 | Commentaires (0) | Permalien


قالوا عن الحكمة

لحكمة هي أغلى شيء يمكن أن يمنحه الله للإنسان بعد الإيمان والتحلّي بمكارم الأخلاق، وهي أمل كل الناجحين، وقيل أن الحكمة هي ضالة المؤمن.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ضمني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صدره وقال: « اللهم علمه الحكمة » [رواه البخاري].
وعن أبي بن كعب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « إن من الشعر حكمة »
[رواه البخاري] أي من الشعر قولاً صادقًا مطابقًا للحق.
* وعن الحكمة والعلم قالوا:
- الحكمة رأس العلوم والأدب تلقيح الأفهام ونتائج الأذهان. أرسطو
- الأدب يغنى عن النسب. أرسطو
- من لم ينفعه العلم لم يأمن من ضرر الجهل.
- لم يكن حكيما لم يزل سقيما.
- لسان الجاهل مفتاح حتفه.
- شرف الإنسان على جميع الحيوان بالنطق والذهن فإن سكت ولم يفهم عاد بهيما.
- قال المسيح عليه السلام: إن الحكمة نورُ كلّ قلب.
- يقول النبي أيوب: « وأما الحكمة فأين توجد؟ والفطنة أين مقرها؟ لا يعرف الإنسان قيمتها، ولا وجود لها في أرض الأحياء. القمر قال ليست فيّ، والبحر قال: ليست عندي. لا يعطي الابريز بدلاً منها، ولا توزن الفضة ثمناً لها. ولا يساويها الذهب الوفير، ولا الجزع الكريم ولا السفير، ولا يقاس بها الذهب ولا الزجاج، ولا تبدّل بأواني الذهب الخالص، لا يذكر معها المرجان ولا البلور. واستخراج الحكمة يفوق استخراج اللآلئ. لا يقاس بها ياقوت لوش الأصفر ولا يساويها الذهب الخالص.
لكن من أين تأتي الحكمة، والفطنة أين مقرها؟ انها محجوبة عن عيني كل حي، ومتوارية عن طير السماء، الهاوية والموت قالا: قد بلغ مسامعنا خبرها، الله يبصر سبلها وهو عالم بمكانها ».
- كم من الرجال يحسبون أن فراغ قلوبهم.. من الحكمة والعقل إتيان رأي
- من أقوال الإمام علي: الحكمة ضالة المؤمن، فخذ الحكمة ولو من أهل النفاق.
- إن هذه القلوب تمل كما تمل الأبدان فابتغوا لها طرائف الحكمة.
- الملوك حكّام على الناس. والحكماء هم حكّام على الملوك.
- قال أحدهم: نحن ألف رجل وفينا حكيم واحد ونحن نستشيره ونطيعه. فكأننا ألف حكيم.
- وقال حكيم: الرؤوس تكون أكثر حكمة إن كانت هادئة ، والقلوب تكون أكثر قوة إن نبضت تعاطفاً مع القضايا النبيلة.
- سئل عالم ما أفضل العلم؟ فأجاب: هو معرفة الإنسان لنفسه.
- وقيل: اليوم الذى يمرّ من عمرك دون أن تتعلم فيه شيئاًً جديداً هو يوم ضائع.
- الحكمة احدى الفضائل الأربع بالإضافة إلى الشجاعة والاعتدال والعدالة. أفلاطون
- الحكمة هي أعلى المراتب التي يمكن أن يتوصل إليها الإنسان فبعد أن تكتمل المعرفة ويصل التاريخ إلى قمته تحصل الحكمة وبالتالي فالحكيم أعلى شأناً من الفيلسوف والحكمة هي المرحلة التالية والأخيرة بعد الفلسفة إنها ذروة الذرى وغاية الغايات وهنيئاً لمن يتوصل إلى الحكمة والرزانة. هيجل
وقالوا عن الحكمة:
- هي وضع الشيء موضعه, وقالوا: أنها فعل ما ينبغي كما ينبغي في الوقت الذي ينبغي.. وقالوا: إنها مثالية السلوك والقرار.
من أقوال الحكماء:
- قال أحد الحكماء لابنه وهو يعظه: يا بني.. إذا أردت أن تصاحب رجلاً فأغضبه.. فإن أنصفك من نفسه فلا تدع صحبته.. وإلا فاحذره ..
- سئل أحد الحكماء: الأغنياء أفضل أم العلماء ؟!
قال : العلماء.. قيل له: فما بال العلماء يأتون أبواب الأغنياء، ولا يأتي الأغنياء أبواب العلماء! قال الحكيم: لمعرفة العلماء بفضل المال، وجهل الأغنياء بقيمة العلم ..
- سُئل سقراط ذات مرة: لماذا اختاروك أحكم الحكماء في اليونان ؟ أجاب قائلاً:
ربما لأنني الرجل الوحيد الذي يعرف أنه لا يعرف شيئاً على الاطلاق.
- قال أحد حكماء الفلسفة: الإخوان ثلاثة ..أخ كالغذاء تحتاج إليه كل وقت، وأخ كالدواء تحتاج إليه أحياناً، وأخ كالداء لا تحتاج اليه أبداً.
- سئل حكيم: ما الحكمة ؟ فقال: أن تميز بين الذي تعرفه والذي تجهله.
- كُن عادلاً قبل أن تكون كريما ً.
- من زاد في حبه لنفسه.. زاد كره الناس له.
- أكثر الرجال حكمة.. الذي يظن أنه أقل حكمة!.
- اللسان ليس عظاماً.. لكنه يكسر العـظام.
- نمرٌ مفترس أمامك.. خير من ذئب خائن وراءك.
- ينبغي في العمل إتباع العقل الحكيم.
- إن المرء هو أصل كل ما يفعل.
- من لم يكن حكيما لم يزل سقيما.
- الحكمة رأس العلوم والأدب تلقيح الأفهام ونتائج الأذهان.
- علي قدر بصيرة العقل يرى الإنسان الأشياء فسالم العقل يري الأشياء على قدر حقائقها, و النفس اللئيمة تري الأشياء بطبعها.
- الجاهل يؤكد، والعالم يشك، والعاقل يتروى.
- قال أحد الحكماء: لا يغرنك أربعة: إكرام الملوك، ضحك العدو، تملُّـق النساء، وحرُّ الشتاء.
- أفلاطون : نحن مجانين إذا لم نستطع أن نفكر ومتعصبون إذا لم نرد أن نفكر وعبيد اذا لم نجرؤ أن نفكر
l’équipe de timbedre

1 mars, 2010 à 13:23 | Commentaires (0) | Permalien


الحمى.. أعراضها وعلاجها

يعرف الألماني (بلز) الحمى فيقول: هي عبارة عن انفعال عام يطرأ على الوظائف الحيوية يضاف إليه سرعة غير طبيعية لبعض أعمال الجسد وسرعة غير عادية للنبض. وزيادة للحرارة الغريزية واضطراب للمجموع العصبي والهضمي.
والحمى في حقيقتها ليست مرضا قائما بنفسه بل هي نتيجة مجهود عظيم يبذله الجسم ليتخلص بسببه من مرض ويرجع التوازن الجسدي لحالته الأولى.
ومن أعراضها: ارتفاع درجة الحرارة فقد تبلغ لغاية 42 درجة بدل 37 ويزداد النبض من 60 أو 70 إلى 120 وزيادة, ويشعر المصاب بحرارة وقشعريرة متعاقبتين ويضاف إلى هذا العطش, وفقد الشهية, وجفاف الجلد, وقلة عرقه, وألم في الرأس وتعكر في البول, وشعور بالضجر, فيشعر المريض بأنه تعب متكسر الأعضاء, كثيب, وقد يعتريه هذيان أحيانا.
إن اشتراك جميع الأعضاء في هذه الحالة هو عبارة عن تعاون جميع القوى الحربية للبدن لمكافحة عدوها المشترك وهو المادة المرضية التي هاجمت قلعتها وهو الجسم, فلا يجوز والحالة هذه أن تسمى الحمى مرضا, بل مجهودا في نظر قادة الطب الطبيعي.
قلع هذه الحمى فجأة بالماء البارد, وعدم تعاطي الأدوية السمية, بل يجب أن ينحصر العلاج في تدبيرها فإن طائفة كبيرة من الأمراض عولجت بالحمى فشفيت.
وقد قال الأستاذ المشهور الدكتور (هاراس) مدير الأكلينيك الطبي في مدينة (بون) أعطوني وسيلة لإثارة الحمى, وأنا أداوي جميع الأمراض بها.
ولمعالجة الحمى يتبع ما يلي:
1- يجب أن يتخلل حجرة المريض دائما هواء نقي, ولذلك يجب ترك النوافذ مفتحة, أو فتحها في كل حين من الوقت, وفتح الأبواب لصرف الهواء الراكد فيها, ويجب أن تكون درجة حرارتها من 12 إلى 17 من ترمومتر ريومور.
2- يعطى المصاب للشرب من مياه الآبار النقية, ويشترط أن تكون عذبة ما أمكن, لأنها تقلل حرارة الجوف, ويمكن أن يمزج مع هذا الماء بقليل من عصارة الفواكه ويعطى أيضا لبنا إن شاء.
3- أما الأغذية فيجب أن تكون نباتية خفيفة كخلاصة الشعير, ويعطي فواكه مطبوخة, وشوربة فواكه, وشوربة دقيق, أو شوربة خضروات, فإذا كانت المعدة سليمة فيوضع على هذه الأغذية قليل من اللبن أو الزبد أو القشدة.
4- يجب أن تكون رجل المصاب دائما دافئة, ويحصل على دفئهما إما بالدلك بالصوف الدافئ, أو بالأيدي المدفأة أو توضع رجلاه في حمام بخاري من 15 إلى 30 دقيقة. ويتحصل على هذا الحمام بملء زجاجات ماء حار, أو إحاطتها بخرقة مبتلة ووضعها تحت الأرجل, ويمكن وضع الرجلين في ماء درجة حرارته من 33 إلى 37 ريومور, ويتبع بدلكها بالماء الفاتر.
أما الإمساك فيكافح بالحقنة بماء درجة حرارته من 16 إلى 22 ريومور, ويعطى المصاب في كل ربع ساعة ملعقة من الماء القراح, ويعطى من الغذاء فواكه مطبوخة, ومرقة فواكه ولبن.
5- وأما غطاء المصاب فيجب أن يكون من الصوف.
6- ولأجل مكافحة أوجاع العنق والرأس والصدر والظهر وأسفل البطن يجب أن يوضع على تلك المحلات رفادات مبتلة بالماء الذي درجة حرارته من 15 إلى 20 ريومور وتغير متى سخنت.
7- إذا بلغت درجة الحرارة الجسمية 30 درجة فيجب أخذ حمام درجته من 26 إلى 28 ريومور, ويدلك جسم المريض في الماء, فإذا ازدادت الحرارة وجب أخذ حمام ثان.
8- إذا كانت الحرارة دون 39 سنتيجرام فيكتفي بتقميط ثلاثة أرباع الجسم أو نصفه العلوي بقماط وهو عبارة عن ملاءة مبتلة بالماء.
9- وينفع المحمومين أن يصبوا الماء على أجسادهم صبا خفيفا في دقيقتين أو ثلاث فقط.
10- النوم للمحموم من أحسن العلاجات, فلا يجوز إيقاظه ليعطى أي علاج كان.
11- المحموم في حاجة إلى الراحة فيجب أن يلازم سريره.
12- لا يجوز الإفراط في العناية بالمحموم وإزعاجه من هذه الوجهة بل يجب أن تترك لقوته الحيوية لتفعل هي بذاتها, وليس معنى هذا أن يهمل أمر الوسائل المقررة لمداواته.
13- متى نقصت درجة حرارة المحموم يجب تركه بلا علاج مدة طويلة أو قصيرة حتى تعود إليه الحمى.
14- بعد أن تخف الحرارة أو تقل, يجب الإدمان على دلك الجسم بالاسفنجة المبتلة يوميا, ويكون ماؤها على درجة من 18 إلى 30 ريومور أو أخذ حمام فاتر درجته من 24 إلى 26 ريومور.
15- يجب على من يعتني بالمحموم أن يحافظ على أن يكون رأسه غير دافئ, وأن تكون رجلاه دافئتين, وجسمه غير مضغوط.
ويأتي ذكر الحمى في الطب النبوي وطب الأئمة المعصومين (صلوات الله عليهم أجمعين) وطرق معالجتها بشكل كبير ففي بعض المصادر عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ليس من داء إلا وهو من داخل الجوف إلا الجراحة والحمى. فإنهما يردان ورودا.
وقال (عليه السلام): أكسروا حر الحمى بالبنفسج والماء البارد فإن حرها من فيح جهنم.
وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كل التفاح, فإنه يطفئ الحرارة, ويبرد الجوف, ويذهب بالحمى.
ويروي المفضل بن عمر, عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ذكر له الحمى فقال: إن أهل البيت لا نتداوى إلا بإفاضة الماء البارد يصب علينا وأكل التفاح.
وعن أبي عبد الله (عليه السلام) كذلك أنه قال: أطعموا محموميكم التفاح فما من شيء أنفع من التفاح.
كما يروي سليمان بن درستويه الواسطي, فيقول: وجهني المفضل بن عمر بحوائج إلى أبي عبد الله (عليه السلام) فإذا قدامه تفاح أخضر, فقلت له: جعلت فداك, ما هذا؟ فقال: يا سليمان, إني وعكت البارحة, فبعثت إلى هذا الأكلة, استطفئ به الحرارة, ويبرد الجوف, ويذهب بالحمى.
وكذلك عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) قال: الحمى من فيح جهنم فأطفؤها بالماء البارد.
وكان سلام الله عليه يقول: ما اختار جدنا (صلى الله عليه وآله) للحمى إلا وزن عشرة دراهم سكر بماء بارد على الريق.
وعن الرضا (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين (عليه السلام) أنه قال: بللوا جوف المحموم بالسويق والعسل ثلاث مرات، ويحول من إناء إلى إناء ويسقى المحموم, فإنه يذهب بالحمى الحارة. ولعل ذلك محمول على الحميات البلغمية الغالبة في البلاد الحارة.
وينقل عن الإمام الصادق (عليه السلام): البصل يذهب بالحمى.

L’équipe de Timbedre

1 mars, 2010 à 12:10 | Commentaires (0) | Permalien


طريقة للوقاية من السرطان

يوصي الاطباء الاختصاصيون بمعالجة مرض السرطان باتباع  » الوصايا العشر  » الآتية لمكافحته ولتجنب مشوار طويل مع العذاب والأخطار:

1. لا تدخني.
2. لا تتعاطي شرب الكحول.
3. أكثري من تناول الفاكهة والخضار والحبوب.
4. تجنبي السمنة وخففي نسبة المواد الدهنية في الطعام.
5. تقيّدي بتعليمات الحيطة المهنية عند استعمال مادة كيميائية مسبّبة للسرطان.
6. تجنبي التعرض مدة طويلة لأشعة الشمس.
7. سارعي لمراجعة طبيبك عند أول تغيّر في شكل  » الشامات  » على سطح الجلد، او عند ظهور اي توّرم ملموس في الثدي او الغدد الليمفاوية او عند اول نزف غير مبرّر من المجاري المهبلية او من الشرج.
8. أخضعي نفسك لفحص نسائي عام بصورة منتظمة، كل سنة مرة، مع التركيز على المسحةالمهبلية.
9. راجعي طبيبك عند استمرار السعال، البحّة، الإمساك او الاسهال، وعند الانخفاض الشديد في الوزن او من الشرج.
10. اخضعي ثدييك لمراقبة دورية بعد بلوغك الخمسين من العمر، وإجراء صورة شعاعية مرة كل عامين.

L’équipe de timbedre

1 mars, 2010 à 12:03 | Commentaires (0) | Permalien


أي دور للدين في الوقاية من السيدا ؟

السيدا في العالم العربي:خطر متنامي
تشير عدد من الدلائل إلى « تزايد حالات العدوى بفيروس العوز المناعي البشري المسبب للإيدز » في العديد من دول العالم العربي والإسلامي مثل الصومال والجماهيرية العربية الليبية والمغرب، والجزائر… كما تكشف أن الوسيلة الأساسية لنقل العدوى هو الاتصال الجنسي غير المأمون.
أي دور للدين في الوقاية من السيدا؟
الأهداف:
1- التحسيس بأهمية المقاربة الدينية في الوقاية من السيدا
2- نقد وتقويم الخطاب الديني الحالي حول السيدا والوقاية
3- نقد وتقويم المواقف المختلفة من الأدوار المنتظرة للدين في الوقاية من السيدا
4- التأسيس لنقاشات علمية حول منظور ديني شمولي وفاعل للوقاية من السيدا
تشخيص وتقييم مقاربات الوقاية من السيدا.

1 – الأصول النظرية للمقاربة الوقائية السائدة.
1-1 – ماهي القيم الناظمة للمقاربة اللبرالية للوقاية من السيدا :
1-2 – ما مدى كونية المقاربة اللبرالية للوقاية من السيدا؟ وما مدى قدرتها على استيعاب الخصوصيات الثقافية والقيمية المحلية؟
1-3- ما حدود المقاربة اللبرالية للوقاية من السيدا ؟

2 – عناصر المقاربة الوقائية السائدة: سؤال الفعالية.
2-1-ما مدى ملاءمة المقاربة للخصوصيات المحلية ؟ وماهي الإجراءات المتخذة لتحقيق الملائمة والتبيئة.
2-2- ما مستوى تأثير طبيعة الخطاب في المقاربة اللبرالية وخلفيته القيمية على النتائج وعلى تقبل المستهدفين له.
2-3 – ما مدى استعدادها وتقبلها لإدماج المرجعية الدينية وتوظيفها لتحقيق التبيئة والملاءمة.
دور الدين في الوقاية من السيدا.
1 – لماذا الدين؟
1- 1 ما مدى حاجتنا إلى مقاربة دينية في مجال الوقاية من السيدا، وهل هذه الحاجة خاصة بعالمنا العربي والإسلامي، أم حاجة كونية؟
1- 2 وما مدى اقتناع الفاعلين في مجال محاربة السيدا بأهمية المقاربة الشمولية للوقاية من السيدا، والسعي الجاد لإدماج البعد الديني في المقاربة.؟
1- 2 ماهي الاعتراضات الموضوعية على المقاربة الدينية ؟وهل هي اعتراضات على أشكال وألوان من الخطاب والممارسة الدينية القاصرة أم على كل المقاربة ؟
1-3 ما القيمة المضافة التي ستقدمها المقاربة الدينية للوقاية من السيدا ؟
2 – الخطاب الديني في مواجهة السيدا:
2-1 الخطاب الديني المأمول : أية مواصفات لأي مضمون؟
2-2 ماهو مضمون الخطاب الديني المعتمد حاليا في الوقاية من السيدا؟، وما هي مواصفاته وميزاته؟،
2-3هل يميز القادة الدينيون في خطابهم بين أصناف المصابين( مصابون خارج مؤسسة الزواج – مصابون داخل مؤسسة الزواج – أطفال – مدمنو المخدرات….).
3- العلماء ضمن إستراتيجية الوقاية والفرص الضائعة
أي دور لوزارة الأوقاف والعلماء والدعاة والجمعيات الدينية وخطب الجمعة ودروس الوعظ والإرشاد ومادة التربية الإسلامية ,,,,في الوقاية من السيبدا

1 mars, 2010 à 11:51 | Commentaires (0) | Permalien


دع الأيـام: الشافعي

دَعِ الأَيَّـامَ تَفْعَـلُ مَا تَشَـاء وَطِبْ نَفْساً إِذَا حَكَمَ القَضَـاءُ

وَلا تَـجْزَعْ لِحَـادِثَةِ اللَّيَالِـي فَمَا لِحَـوَادِثِ الدُّنْيَـا بَقَـاءُ

وَكُنْ رَجُلاً عَلَى الأَهْوَالِ جَلْداً وَشِيمَتُـكَ السَّمَاحَةُ وَالوَفَـاءُ

وَإِنْ كَثُرَتْ عُيُوبُكَ فِي البَـرَايَا وَسَرّكَ أَنْ يَكُـونَ لَهَا غِطَـاءُ

تَسَتَّرْ بِالسَّخَـاءِ فَكُلُّ عَيْـبٍ يُغَطِّيـهِ كَمَا قِيـلَ السَّخَـاءُ

وَلا تُـرِ لِلأَعَـادِي قَـطُّ ذُلاً فَإِنَّ شَـمَاتَةَ الأَعْـدَاءِ بَـلاءُ

وَلا تَرْجُ السَّمَاحَةَ مِنْ بَـخِيلٍ فَمَا فِي النَّـارِ لِلظَّمْـآنِ مَـاءُ

وَرِزْقُـكَ لَيْسَ يُنْقِصُهُ التَأَنِّـي وَلَيْسَ يَـزِيدُ فِي الرِّزْقِ العَنَـاءُ

وَلا حُـزْنٌ يَدُومُ وَلا سُـرُورٌ وَلا بُـؤْسٌ عَلَيْكَ وَلا رَخَـاءُ

إِذَا مَا كُنْـتَ ذَا قَلْبٍ قَنُـوعٍ فَأَنْـتَ وَمَالِكُ الدُّنْيَا سَـوَاءُ

وَمَنْ نَزَلَـتْ بِسَـاحَتِهِ المَنَـايَا فَـلا أَرْضٌ تقية وَلا سَـمَاءُ

وَأَرْضُ اللهِ وَاسِـعَـةٌ وَلكِـنْ إِذَا نَزَلَ القضاء ضَاقَ الفَضَـاءُ

دَعِ الأَيَّـامَ تَغْـدِرُ كُلَّ حِيـنٍ فَمَا يُغْنِـي عَنِ المَوْتِ الـدَّوَاءُ

1 mars, 2010 à 11:39 | Commentaires (0) | Permalien


L’infirmier de Timbedra suscite le courroux du représentant des populations

mairetimbedra.jpg

L’affaire de Mohamed Ould Nialal l’infirmier major du dispensaire de Timbedra continue à défrayer la chronique. Décrié par le maire de Timbedra qui a demandé au nom des populations sa relève de sa commune, M. Ould Nialal après avoir été muté…

…par décision du ministère de la Santé début novembre 2009, a été ramené dans la même commune, début décembre 2009.
«C’est parce qu’il ne s’occupe plus des populations pauvres, se concentrant sur les gens influents, et privilégiant son travail dans sa clinique privée au détriment du dispensaire, que les populations ont demandé qu’il soit muté» précise le maire de Timbédra M Ahmedou Ould Lemheimid (photo). Et de poursuivre : «Mais à peine a-t-il été muté que le commissaire à la sécurité alimentaire Mohamed Ould Leila a exercé son influence sur le ministère de la Santé pour qu’il soit ramené dans notre commune au grand dam des populations locales qui l’ont supporté durant 18 ans ».
Interrogé si la demande de mutation n’avait pas une connotation politique le maire de Timbedra a répondu : « Il est vrai que l’infirmier major n’est pas du même bord politique que nous car nous avons soutenu le président Mohamed Ould Abdel Aziz aux premiers lueurs du changement historique du 6 août, alors que lui, fut le chef de file du FNDD au niveau de Timbedra. Mais ce n’est pas là, la raison, ce sont les populations qui nous ont élu qui se plaignent».
Et d’ajouter : «Ce n’est pas juste qu’on nous l’impose parce que le commissaire à plus de moyens qu’un maire, je souhaite que les interventions du commissaire s’inscrivent comme le veut le président de la République dans l’intérêt des populations locales et non pour ses intérêts personnels» a-t-il conclu.
A noter que selon des sources concordantes à Timbedra l’infirmier aurait perçu son retour à comme une victoire personnelle contre le maire et les populations qu’il représente, attitude qui comporterait à terme, une menace pour l’ordre public.

l’équipe de timbedre

28 février, 2010 à 15:09 | Commentaires (0) | Permalien


Timbedra: Politique

Immortalisée par les poètes, chantée par les artistes, et fief du prestigieux conglomérat Mechdouf , Timbedra reste incontestablement l’une des plus célèbres villes de Mauritanie et continue d’exercer un charme irrésistible sur le pouvoir. Déjà ses paysages, ses hameaux, ses sites sont connus de presque tous les mauritaniens qui ont entendu parler avant de voir, ‘El Bede’é, Boutweiba , Nguenetane, de K’houla, Edebaye, Dkheina, Legweirga et même Tel Avive, un quartier situé à proximité du marché de bétail à Timbedra. Même si, depuis quelques années, les pylônes du GSM, les poteaux, les adductions, le rugissement de la centrale et le béton ont émoussé ce charme mystique et enseveli Breikme, un autre quartier mythique à l’architecture typique en banco. Cette Timbedra là n’a jamais laissé, indifférents les pouvoirs politiques qui se sont succédé depuis plus de quarante années. A la veille de l’indépendance cette ville fournira un Bouyagui Ould Abidine à dimension nationale. Dans les années 60, c’est d’elle que viendra le doyen Hamoud Ould Ahmedou l’un des premiers présidents de l’Assemblée Nationale à l’époque. Considérée comme la capitale politique du Hodh Charghi Timbedra a bénéficié à ce titre d’une représentativité politique à l’image de son poids. Son microcosme politique a évolué de recomposition en recomposition avec ses clivages locaux connus sous les vocables de Essowada , El Beida, El Koutla et fut à une date récente en proie à des soubresauts essentiellement alimentés en coulisses, par des parvenus et des arrivistes.
Des clivages qui vont s’essouffler avec la décrépitude des tendances locales constatée au niveau national depuis 2001, la montée en force de l’élite de la seconde génération ainsi que l’avancée dans l’age des patriarches politiques considérés plus ou moins manipulables.
Pourtant Timbedra allait donner en 2002 au cours des sénatoriales bien des sueurs froides au pouvoir et à son parti (le Prds).
Car, Il a fallu d’un deuxième tour particulièrement difficile pour que les choses rentrent dans l’ordre.
C’était le signe annonciateur que les patriarches n’arrivaient plus à contenir les troupes. En 2003 le pouvoir tente de s’accorder au diapason en cooptant au gouvernement un patronyme censé être porteur .C’est ainsi que .Ould Valili Ould Abidine fait son entrée au gouvernement. Une représentation plus autochtone que celle du « droit de sol « . Débarqué du gouvernement, probablement pour incompétence on verra que Timbedra se portera mieux avec le gouvernement de Sghair Ould Mbareck formé le 13 novembre 2003.
Ould Boyé fera son entrée au gouvernement et Ould Awane (un Mechdouf de Djiguenni) aussi.
Lemrabott Sidi Mahmoud revient à la sécurité sociale avant de le faire ailleurs et Hamadi Ould Meimou est désigné à la tête du CDHLCPI, l’une des plus hautes charges de la République.
Et la tendance se poursuit en 2004, mais cette fois, avec la qualité.

A l’issue du récent mouvement diplomatique M Hamoud Ould Ely est rappelé de son poste d’ambassadeur de la Mauritanie à Rome pour diriger le Commissariat à la Sécurité Alimentaire (CSA).Grand commis de l’Etat, ambassadeur de longue experience,son rappel est significatif à plus d’un titre : Timbedra continue à être courtisée et la vraie relève des patriarches est ainsi désignée.

l’équipe de timbedre

28 février, 2010 à 12:04 | Commentaires (0) | Permalien


1234